الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صحة عامة ( General Health )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى
مشرف قسم الطبي
مشرف قسم الطبي


ذكر الميزان
عدد المساهمات : 27
تاريخ الميلاد : 26/09/1985
تاريخ التسجيل : 09/04/2011
العمر : 33

مُساهمةموضوع: صحة عامة ( General Health )    الإثنين 11 أبريل 2011, 4:09 am

السمنة أو البدانة. وهي إفراط في تجمع الدهن في الجسم، حيث يخزن الدهن بشكل رئيسي في النسيج تحت الجلدي في الثرب والمساريقا، وحول بعض الأعضاء كالقلب والكبد، وهو ناتج أساساً عن زيادة المدخول السُعُري عن حاجة الشخص. ويشكل الإفراط في الطعام مع غياب التمارين الرياضية السبب الأهم في السمنة، وهناك في بعض الحالات احتباس واضح للماء، مما يُضاف إلى زيادة الوزن والحجم، وهناك عوامل أخرى كالخلل في الغدد غير القنواتية، خاصة في الدرقية والنخامية والغدد الجنسية. وتعتبر السمنة عامل مهم في تحريض بعض الأمراض كالسكري وارتفاع الضغط وغيرها.

وتعرف السمنة أوالبدانة بأنها حالة زيادة دهون الجسم كما تعرف سريريا بأنها زيادة الوزن حسب مؤشر كتلة الجسم حيث وجد انه حينما تكون قيمة منسب كتلة الجسم ٢٥ ، فهذا يعني وجود زيادة الوزن وحينما تصبح قيمة منسب كتلة الجسم ٣٠، فهذا يعني وجود بدانة وان تحديد قيمة منسب كتلة الجسم بـ ٢٥ كمؤشر إلى زيادة الوزن قد اثار نقاشا بين علماء الصحة وهكذا فان تحديد قيمة منسب كتلة الجسم بـ 25 كمؤشر إلى زيادة الوزن يمكن أن يكشف بشكل حساس غالبية الأشخاص الذين يعانون من زيادة في الوزن ولكنها لا تكشف فيما إذا كانت هذه الزيادة على حساب الكتلة العضلية أو الكتلة الدهنية .


وتؤدي زيادة الوزن والبدانة إلى حدوث مشاكل صحية عالمية اذ تحمل في طياتها زيادة مخاطر ارتفاع الضغط الشرياني وزيادة شحوم الدم ونمط السكري II وامراض القلب الوعائية ومشاكل صحية أخرى.


حيث تنتشر البدانة بشكل خاص لدى القاصرين وذوي الدخل المنخفض ولدى مجموعات ذوي التعليم البسيط


.الأسباب


تؤثر زيادة دهون الجسم سلبا على الصحة وتحدث هذه الزيادة في دهون الجسم عندما تفوق السعرات الحرورية الواردة السعرات الحرورية المصروفة اثناء ممارسة التمارين والانشطة الفيزيائية.

أن الآليات الفيزيولوجية التي تؤدي إلى اضطراب
في التوازن الحروري غير واضحة تماما ومن المحتمل أنها تحدث لدى مجموعات
مختلفة من الأشخاص الذين يعانون من البدانة وبالرغم من أن العوامل التي
تؤدي إلى تطور البدانة غير مفهومة إلا انه يعتقد أنها تتضمن تفاعلا ما بين النمط الوراثي للشخص وبين التأثيرات البيئية ( عوامل اجتماعية وسلوكية وثقافية ).


وللبدانة قصة عائلية وهذا يقترح العامل الوراثي ولكن السؤال الذي يطرح هو فيما إذا كان نشوء هذا الاضطراب ( البدانة ) بسبب العامل الوراثي أم بسبب التأثيرات البيئية ؟


ولقد بينت الدراسات التي أجريت على الأطفال التوائم و المختارين ادلة على دور الوارثة في حدوث هذا الاضطراب ومن المعتقد حاليا أن دور الوراثة فيما يتعلق بالBMI يبلغ نحو 33 %.


وبالرغم من أن العوامل الوراثية قد تفسر بعض الانحرافات لدى الأشخاص فيما يخص زيادة الوزن إلا انه يجب أن تؤخذ التأثيرات البيئية بالحسبان .


تشتمل هذه التأثيرات على:


- الأنماط الغذائية المتبعة لدى العائلة ونقص النشاط والفعاليات الحركية (
المكوث لوقت طويل في استخدام اجهزة توفير الجهد كالكمبيوتر والتلفاز
والاعتماد على السيارة كواسطة نقل ) والاعتماد على الوجبات السريعة وكذلك القيمة الحرورية العالية في الوجبة وتناول الوجبات الطعامية الكبيرة.


ويمكن أن تتاثر البدانة بشكل كبير بسهولة توفر الطعام ونكهة الأطعمة ووقت الوجبة و المواد التي تدخل في تركيب الوجبة الغذائية والنسبة المئوية للدسم الحرة في الوجبة بالاضافة إلى تأثير العوامل النفسية التي تشمل على تناول الطعام الزائد كمكافأة أو في حالة الاسترخاء أو وسيلة لطلب الانتباه وقد يكون تناول الطعام الزائد وسيلة للهروب من الضغط النفسي والقلق والتعب الذهني أو وسيلة لتجنب الاوضاع المؤثرة عاطفيا



.الأعراض والعلامات


أنماط البدانة:

يوجد نمطان للبدانة تعتمد على توزع الشحوم في الجسم:


بدانة القسم العلوي للجسم.


بدانة القسم السفلي للجسم.


يطلق على بدانة القسم العلوي اسم البدانة المركزية أو ( البطنية ) أو البدانة الذكرية ويطلق على بدانة القسم السفلي اسم البدانة المحيطية أو ( الالوية الفخدية ) أو البدانة الانثوية. ويمكن تحديد نمط البدانة بتقسيم محيط الخصر على محيط الورك .


فإذا كانت نسبة محيط الخصر > ٢،٥سم لدى الرجال ونسبة محيط الخصر> ٢ سم لدى الاناث


محيط الورك محيط الورك

فهذا يشير إلى بدانة القسم العلوي لدى كلا الجنسين وتدل الابحاث أن توزع الشحوم في الجسم قد يكون العامل الأكثر أهمية لتطوير المراضة والوفيات من زيادة الوزن أو البدانة.


وتعد زيادة الشحوم بمنطقة البطن نسبة إلى كامل شحم الجسم مؤشرا خطيرا إلى حدوث الوفبات.


ويرتبط قياس محيط الخصر مع مقدار سحوم البطن فإذا كان محيط الخصر اكبر من 88 لدى النساء واكبر من 102 سم لدى الذكور فهذا يعني زيادة التعرض للمخاطر الصحية.


ويمكن أن نميز في البدانة المركزية بين نوعين:


شحوم داخل البطن ( بدانة حشوية).

شحوم تحت الجلد ( بدانة سطحية بطنية).

ويتم التمييز بينهما باستخدام التصوير الطبقي المحوري C.T أو المرنان MRI وتكون الشحوم داخل البطن مرادفة عادة لتوزع الشحوم المركزي وفي حال زيادة الشحوم داخل البطن يمكن أن تتحرر الحموض الدسمة
من الأحشاء مباشرة إلى الكبد قبل دخولها إلى الدوران الجهازي وهذا يحمل
إمكانية حدوث تأثيرات كبيرة على الوظيفة الكبدية وبشكل عام فان الرجال أكثر
ماتكون لديهم الشحوم داخل البطن بينما الأكثر شيوعا لدى النساء هي الشحوم تحت الجلد ومع تقدم العمر فان النسبة بين الشحوم داخل البطن إلى الشحوم تحت الجلد تزداد عند الرجال بينما تميل عند النساء بعد انقطاع الطمث إلى توزع شحوم مركزي.


ويترافق زيادة الوزن وتناول الكحول وانخفاض الفعاليات والانشطة الفيزيائية مع بدانة القسم العلوي حيث يعاني هؤلاء المرضى من تعرضهم للإصابة بامراض القلب الاقفارية والسكتة الدماغية كما انهم يميلون للتعرض إلى فرط ضغط الدم
وارتفاع مستويات الغليسريدات الثلاثية وانخفاض مستويات ليبوبروتينات
ععالية الكثافة وفرط الانسولين والإصابة بالداء السكري وسرطان الثدي وباطن
الرحم والتهاب المرارة وعدم انتظام الدورة الطمثية والعقم كذلك تترافق
بدانة الشحوم الحشوية مع اضطرابات استقلابية واضطرابات في مستويات الهرمونات الجنسية و يؤدي نقص الوزن إلى فقد الشحوم داخل البطن وهذا يؤدي إلى تحسين الاضطرابات الاستقلابية والهرمونية وقد أظهرت بعض الدراسات أن علاج بدانة القسم العلوي اسهل من علاج بدانة القسم السفلي للجسم بينما بينت دراسات أخرى وجود اختلاف في النجاح ببرامج انقاص الوزن بين نمطي البدانة.


وقد وجد أن تأثيرات تقلبات الوزن ( ما بين فقد وكسب الوزن ) قليلة أو معدومة على التغيرات الاستقلابية والبدانة المركزية أو على عوامل الخطورة القلبية الوعائية أو على مقدار فقد الوزن مستقبلا



.العلاج


أن الغاية من فقد الوزن هي على الأقل الوقاية من كسب وزن اضافي أو انقاص الوزن الحالي أو المحافظة على اقل وزن ممكن للجسم.

أما الهدف البدئي في العلاج فهو انقاص وزن الجسم بنسبة١٠٪ خلال فترة ستة أشهر وتتطلب هذه المرحلة من فقد الوزن انقاص الحريرات حوالي (٣٠٠-٥٠٠ ) كيلوكالوري / يوم وذلك لدى الأشخاص الذين لديهم مؤشر منسب كتلة الجسم بين٢٧-٣٥ .


أما بالنسبة للأشخاص الذين لديهم مؤشر < ٣٥ فيجب انقاص الوارد الحروري من ( ٥٠٠ -١٠٠٠) كيلوكالوري / يوم ويجب أن يقدم لهؤلاء الأشخاص بعد ستة أشهر نظام فعال للمحافظة على الوزن الجديد أما الأشخاص غير القادرين على انقاص وزنهم بشكل مجد فيجب أن يدرجوا في برنامج تدبير الوزن للوقاية من كسب وزن اضافي وتوجد طرق كثيرة لمعالجة البدانة ومن التوصيات الخاصة بالعلاج تعديل نمط الحياة من خلال تناول وجبات قليلة الحريرات وممارسة الفعاليات الرياضية و المعالجة السلوكية أما المعالجة باتباع الحمية الغذائية فيجب أن توصف بشكل فردي اعتمادا على حالة الوزن الخاصة لكل شخص وتحديد مخاطرها الجانبية.- ممارسة رياضة متعبة يومياً حتى تعرق ةتنهك!


2- تغيير نظام الطعام ، إلى نظام صحي والإقتناع بضرورة التغيير. والنظام الصحي يشمل: الكثير من الخضروات، القليل من النشويات والبروتين، وأخذ مضادات الأكسدة مثل الأوميغا 3 و6


3- يمكن ربط الأسنان ، لتقليل الطعام المتناول.


4- يمكن تصغير المعدة بعملية جراحية/ مما يقلل كمية الطعام الداخل إلى المعدة.


5- يمكن استعمال أعشاب قاطعة للشهية، تجعل الإنسان لايشعر بالجوع. وأهم نقطة يجب مراعاتها ، هي الإرادة والقرار، فله التأثير الأكبر على كل تصرفاتك



.الأدوية


اهم الادوية لانقاص الوزن هي :

1- جلوكوفاج 850 ملغم صباحاً و مساءاً قبل الاكل فانه يخفف الشهية و هو يستعمل لعلاج السكري فانتبهي حتى لا ينزل السكري عندك


2- مدر بول مثل لازيكس حبة يومياً تخرج الماء الزائد من جسمك


3- علاج سيبوترامين مثل : ميريديا او سيبوترم او دايت ماكس او سليماكس و قاطع للشهية حبة 10 ملغم صباحاً


4- اورليبتات = زينكال كبسولة 120 ملغم 3 مرات يومياً قبل الاكل و يفضل تناول حبة دواء تحتوي على فيتامينات أ , د , هـ , ك قبل ساعتين من تناول زينكال لانه يمنع امتصاصها من الامعاء





التعايش


ويجب أن تكون الحمية الغذائية خطة فردية يتم فيها انقاص الوارد الحروري عن الوارد الغذائي الحالي بمقدار (٣٠٠-١٠٠٠ ) كيلوكالوري / يوم إذا كانت حالة
المريض تجيز هذه الحمية كذلك يجب أن يخفض محتواها من الدسم المشبعة لتحوي
30 % أو اقل من الحريرات الكلية الواردة من الدسم وان انقاص الدسم بالوجبة
الغذائية دون انقاص الحريرات لن يفيد في انقاص الوزن.


أن النشاط الفيزيائي مهم جدا في الوقاية من زيادة الوزن كما انه ينقص من مخاطر الإصابة بالامراض القلبية الوعائية ومرض السكري وبالرغم من أن النشاط الفيزيائي هو جزء هام من علاج
نقص الوزن إلا انه لا يؤدي بمفرده إلى نقص كبير في الوزن ويجب أن تبدا
التمارين الرياضية بصورة تدريجية ثم تزداد مدتها وقوتها تدريجيا والهدف هو
انجاز نشاط فيزيائي متوسط الشدة لفترة زمنية مدتها 30 دقيقة أو أكثر ( في معظم
أيام الأسبوع ) وتشتمل تقنيات تغير السلوك على الضبط الذاتي لعادات الطعام
ويمكن اللجوء إلى المعالجة الدوائية أو الجراحة كوسائل مساعدة بعد تغيير نمط الحياة وتطبق المعالجة الدوائية فقط بعد اتباع الحمية الغذائية وممارسة النشاط الفيزيائي و اللجوء إلى المعالجة السلوكية وذلك خلال فترة لا تقل عن ستة أشهر بينما يقتصر انقاص الوزن بالجراحة على الأشخاص الذين لديهم مؤشر >٤٠ منسب كتلة الجسم أو الذين لديهم مؤشر > ٣٥ منسب كتلة الجسم ومترافق مع حالات مرضية أو الذين فشلت لديهم المعالجات الدوائية الذين لديهم اختلاطات مرضية أخرى




.الوقاية


يمكن الوقاية من البدانة ( نظرا لان تأثير العوامل الوراثية فيعا معتدل ) وأكثر ما يؤثر فعليا هو نمط الحياة مع الحمية قليلة الدسم ( أي اقل من ٣٠٪ من الحريرات ) وقد وجد أن ذلك يمثل استراتيجية للوقاية من البدانة فقد أمكن تطبيق
الحمية على مجموعة من الفتيان والمراهيق والشباب والكهول حيث اشتملت
الحمية على تناول الوجبات قليلة الدسم وتجنب تناول الوجبات السريعة
واستبدال المشروبات الحاوية على الحريرات بالماء وانقاص الوقت المصروف على
الفعاليات التي تتطلب الجلوس الطويل ( كمشاهدة التلفاز ) وزيادة النشاطات
الرياضية وتبين أن أكثر الفترات الخطرة للتعرض للبدانة هي ما بين٢٥-٣٠ سنة
وفترة انقطاع الطمث والسنة التي تلي فترة نجاح انقاص الوزن




.المضاعفات


المخاطر الصحية المرافقة للبدانة:

أن البدينين هم الأكثر احتمالا للتعرض إلى ارتفاع ضغط الدم الشرياني وفرط شحوم الدم وامراض القلب الوعائية وعدم تحمل السكر والمقاومة للانسولين والسكتة الدماغية وامراض المرارة والعقم وسرطان بطانة الرحم
والبروستات والكولون وسرطان الثدي عند النساء وبعد انقطاع الطمث واضطرابات
العظام و المفاصل وبالتالي زيادة الإصابة بالتهاب المفاصل وانقطاع النفس
اثناء النوم وخلل الوظيفة الرئوية و التهاب الكبد الشحمي اللاكحولي وتناذر نفق الرسغ و القصور الوريدي و التهاب الوريد الخثري العميق وتاخر شفاء الجروح.


وقد وجد أن بعض الأدوية تميل إلى التوضع في النسيج الشحمي مثل بعض أنواع الأدوية المخدرة لذلك فان اعطاءها يشكل خطورة.


كما يتعرض البدينون لتاخر شفاء
الجروح بالمقارنة مع غير البدينين في العمر نفسه لذلك يجب اخذ ذلك بعين
الاعتبار عند الجراحة وبما أن البدانة تترافق مع مشاكل صحية كثيرة فيمكن
النظر إليها كمرض مستقل
بذاته وتعد البدانة السبب الرئيس الثاني للموت الذي يمكن الوقاية منه فعند
الرجال الذين لم يدخنوا مطلقا يزداد خطر الموت لديهم من ١،٠٦ ( عندما يكون
مؤشر منسب كتلة الجسم نحو٢٤،٥ ) إلى١،٦٧ ( عندما يزداد مؤشر منسب كتلة الجسم إلى ٢٦ ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mesh sahla
 
 
avatar

انثى القوس
عدد المساهمات : 62
تاريخ الميلاد : 27/11/1995
تاريخ التسجيل : 02/04/2011
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: صحة عامة ( General Health )    الثلاثاء 12 أبريل 2011, 10:43 am

بارك الله فيك
موضوع اكثر من رائع



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صحة عامة ( General Health )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديـــات العــامـه :: القسم الطبى,الطب البشري,الطب النبوي,الطب النفسى-
انتقل الى: